قامت إلى عمر ، فسألته أن يقرضها من بيت المال أربعة آلاف درهم ، تتجر فيها وتضمنها . فخرجت بها إلى بلاد كلب ، فباعت واشترت الخ . . » ( 1 ) . ونقول : 1 - ليت عمر أقرض ذا الرقعتين ألفاً واحداً - وليس أربعة آلاف - ليتجر بها ، وليشتري لنفسه كسوة تحجب عريه وفقره عن الناس ، وليكن ذلك من ماله أو من بيت المال . 2 - ليت عمر أعطى ذا الرقعتين من ماله مئة درهم ، كما أعطى قريبه ألفاً هبة منه . 3 - وهل كانت هند بحاجة إلى هذه الأموال ، وإلى هذه التجارات ؟ ! 4 - لماذا لا يعطيها زوجها وأبناؤها ، ولا سيما معاوية الذي كان عمر يشاطر عماله ويحاسبهم دونه ؟ ! 5 - هل كان عمر يقرض جميع المسلمين من بيت المال ، كما أقرض هنداً ؟ ! وهل ؟ ! وهل ؟ ! وقد اعتذر عثمان عن إعطائه الأموال لأقاربه وأهل بيته بقوله : « إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » كان من بني هاشم ، فحبا أهله ، ووصلهم ،
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 212
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٢
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 98 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 287 وتاريخ مدينة دمشق ج 70 ص 185 .