تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢

وقد عرضوا عليه ما هو أعظم وأهم من ذلك ، وهو حرب الفرس فرفض ( 21 ) ، وكان أبو بكر يريد أن يكلفه بقتال المرتدين بقيادة الأشعث بن قيس ، فصده عمر عن ذلك ، لتوقعه أن يرفض علي « عليه السلام » ، فإن أبى ذلك فلن يجد أبو بكر أحداً يسير إليهم ( 22 ) . بل هو لم يخرج مع عمر إلى الشام ، رغم أن عمر أراده على ذلك ( 23 ) .

هامش
( 21 ) مروج الذهب ج 2 ص 309 و 310 وفتوح البلدان ( تحقيق صلاح الدين المنجد - مطبعة النهضة ) ج 2 ص 313 .
( 22 ) الفتوح لابن أعثم ج 1 ص 72 و ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 57 .
( 23 ) شرح النهج للمعنزلي ج 12 ص 78 وبحار الأنوار ج 29 ص 638 والتحفة العسجدية ص 146 وغاية المرام ج 6 ص 92 .