بين ما هو قذف ، وما هو إقرار ، وبين ما يثبت الحد ، وبين ما يسقط به . .
فيا ليته سأل علياً كما هو عادته ، ولكن قبل أن يتكلم . . .
لماذا لم يتعلم من الخطأ ؟ ! :
والجدير بالذكر هنا : أن عمر قد واجه مثل هذا الفشل في العديد من الموارد ، التي سارع فيها إلى إصدار الحكم ، ظناً منه بأن الأمر فيها واضح ، وإذ به يفاجأ بعلي يرد حكمه ، ويبين له وجه الخطأ فيه ، ويكتشف بداهة هذا الخطأ ، وأن لا محيص عما حكم به علي . .
فلماذا هذه العجلة ؟ !
ولماذا لا يتعلم من المرات الكثيرة التي مرت به ؟ !
هل لأنه يريد أن يظهر حاكميته وسلطته ؟ !
أم لأنه يريد أن يثبت أن لديه قدراً من المعرفة بالفقه والقضاء ؟ !
أم ماذا ؟ ! .
طلاق زوجة العنين :
وجاءت امرأة إلى عمر ، فقالت :
ما ترى أصلحك الل * ه وأثرى لك أهلاً
في فتاة ذات بعل * أصبحت تطلب بعلاً
بعد إذن من أبيها * أترى ذلك حلاً ؟ !
فأنكر ذلك السامعون .