البيض . وزجر المرأة ، فاعترفت ( 1 ) . وفي نص آخر : أن امرأة صبت بياض البيض على فراش ضرتها ، وقالت : قد بات عندها رجل . وفتش ثيابها ، فأصاب ذلك البياض . وقص على عمر ، فهم أن يعاقبها الخ . . ( 2 ) . ونقول : أولاً : ذكرنا في هذا الكتاب رواية مفادها : أن علياً « عليه السلام » ميّز بين أم الصبي ، وأم الصبية بوزن لبنهما ، فاعتبر ذات اللبن الثقيل هي أم الغلام . . والأخرى أم الصبية . وها هو « عليه السلام » هنا يعود إلى التحاليل المخبرية ليكتشف تزوير تلك المرأة . . وقد قلنا : إن ذلك التحليل العلمي المخبري حجة ودليل إذا كان من
هامش
( 1 ) الطرق الحكمية ص 57 والغدير ج 6 ص 126 والكافي ج 7 ص 422 والوافي ج 2 ص 160 والإرشاد للمفيد ، وتهذيب الأحكام ج 6 ص 304 والنص والاجتهاد ص 379 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 446 وج 32 ص 136 و 144 وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص 82 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 27 ص 281 و ( ط دار الإسلامية ) ج 18 ص 206 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 387 وبحار الأنوار ج 40 ص 303 وعجائب أحكام أمير المؤمنين « عليه السلام » ص 67 وجامع أحاديث الشيعة ج 25 ص 126 .
( 2 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 367 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 2 ص 189 .