فسئل عن ذلك علي « عليه السلام » ، فقال للأسود : إن سألتك عن شيء أتصدقني ؟ ! قال : أجل والله . قال : هل واقعت امرأتك وهي حائض ؟ ! قال : قد كان ذلك . قال علي : الله أكبر ، إن النطفة إذا اختلطت بالدم ، فخلق الله منها خلقاً كان أحمر ، فلا تنكر ولدك ، فأنت جنيت على نفسك ( 1 ) . ونقول : إننا لا نريد التوسع في تسجيل الملاحظات حول هذه الحادثة بل نكتفي بالإشارة إلى ما يلي : ألف : يستفاد من هذه الرواية : أن الوطء في الحيض قد ينشأ عنه حمل ، وإن كانوا يقولون : إن ذلك غير ممكن في العادة ، لأن البويضة إنما تتكون بعد الحيض بعدة أيام . لكن ذلك لا يمنع من حصول الإخصاب أيام الحيض أيضاً في حالات نادرة جداً ، ربما تكون واحدة من بين مئات الألوف أو الملايين .
هامش
( 1 ) الطرق الحكمية لابن قيم الجوزية ص 47 والغدير ج 6 ص 120 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 447 وج 32 ص 136 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 363 .