فقال أحدهما : هذا يقضي بيننا ؟ ! فوثب إليه عمر ، وأخذ بتلابيبه ، وقال : ويحك ، ما تدري من هذا ؟ ! هذا مولاي ومولى كل مؤمن . ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن ( 1 ) .
سبب تعظيم عمر لعلي « عليه السلام » :
وقيل لعمر : إنك تصنع بعلي من التعظيم شيئاً لا تصنعه مع أحد من أصحاب النبي « صلى الله عليه وآله » . قال : إنه مولاي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) ذخائر العقبى ص 67 والفتوحات الإسلامية ج 2 ص 470 وبحار الأنوار ج 40 ص 124 ومناقب أهل البيت « عليه السلام » للشيرواني ص 129 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 172 وج 9 ص 147 و 148 والمناقب للخوارزمي ص 161 ح 191 وكشف الغمة ج 1 ص 304 وفلك النجاة لفتح الدين الحنفي ص 191 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 86 والمراجعات ص 282 والغدير ج 1 ص 382 والرياض النضرة ج 3 ص 115 والصواعق المحرقة ( ط الميمنية ) ص 107 و ( ط المحمدية - مصر ) ص 177 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 21 ص 65 و 66 ووسيلة المآل ص 119 .
( 2 ) الفتوحات الإسلامية ج 2 ص 470 عن الطبراني ، ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 237 والصوارم المهرقة ص 186 وبحار الأنوار ج 37 ص 159 وج 40 ص 124 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 129 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 125 و 171 و 205 و 211 وج 8 ص 82 وج 9 ص 97 و 141 و 142 و 143 والمراجعات ص 282 والغدير ج 1 ص 303 و 382 وفيض القدير ج 6 ص 282 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 235 وبشارة المصطفى ص 343 والمناقب للخوارزمي ص 160 وكشف الغمة ج 1 ص 304 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 86 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 17 ص 433 وج 21 ص 83 وج 31 ص 500 وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 7 ص 13 .