تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦

الحديدة الممحاة ( 1 ) . سادساً : إن هذا الأمر لا يعود البت فيه إلى الناس . بل الأمر لله يضعه حيث يشاء ، فلا معنى لاقتراح آليات وضوابط لقبول هذا ، واستبعاد ذاك . سابعاً : لو صح ذلك فلماذا عاد فجعله في جملة أعضاء الشورى فعلاً . . ولكنه « عليه السلام » لم يفعل ذلك بعد توليه للخلافة .

إنه مولاي :

جاء إلى عمر أعرابيان يختصمان ، فقال لعلي « عليه السلام » : اقض بينهما يا أبا الحسن . فقضى علي بينهما .
هامش
( 1 ) راجع : نهج البلاغة ( بشرح عبده ) ج 2 ص 216 ورسائل المرتضى ج 3 ص 139 والأمالي للصدوق ص 720 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 1 ص 218 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 376 وحلية الأبرار ج 2 ص 200 و 202 - 207 وبحار الأنوار ج 40 ص 345 - 348 وج 41 ص 114 و 162 وج 72 ص 359 وج 74 ص 392 - 395 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 246 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 11 ص 245 والدرجات الرفيعة ص 159 وغاية المرام ج 7 ص 23 - 25 والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص 313 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 544 عن الصواعق المحرقة ( ط الميمنية بمصر ) ص 79 وعن ربيع الأبرار ( مخطوط ) للزمخشري ص 364 .