عمر : علي أقضى الأمة ، وذو سابقتها :
ورووا أيضاً : أن علياً « عليه السلام » جلس إلى عمر في المسجد ، وعنده ناس . فلما قام عرَّض واحد بذكره ، ونسبه إلى التيه ، والعجب ، فقال عمر : حق لمثله أن يتيه ، والله ، لولا سيفه لما قام عمود الإسلام ، وهو بعد : أقضى الأمة ، وذو سابقتها وشرفها . فقال له ذلك القائل : فما منعكم يا أمير المؤمنين عنه ؟ ! قال : كرهناه على حداثة سنه ، وحبه بني عبد المطلب ( 1 ) . ونلاحظ ما يلي : أولاً : إن سؤال ذلك المتنقص علياً « عليه السلام » عن سبب عدم
هامش
( 1 ) راجع : بحار الأنوار ج 31 ص 76 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 451 والغدير ج 1 ص 389 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 12 ص 82 وقاموس الرجال للتستري ج 11 ص 227 ومن حياة الخليفة عمر بن الخطاب للبكري ص 324 نهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحليص 252 وغاية المرام السيد هاشم البحراني ج 5 ص 266 ومنار الهدى في النص على إمامة الاثني عشر ( ع ) للشيخ علي البحراني ص 515 .