ما أجد لك إلا ما قال علي « عليه السلام » :
أخرج أبو عمر عن أذينة بن مسلمة أنه قال : أتيت عمر بن الخطاب فسألته : من أين أعتمر ؟ ! فقال : إيت علياً فسله ، فأتيته فسألته ، فقال لي : عليك من حيث بدأت يعني : من ميقات أرضه . قال : فأتيت عمر فذكرت له ذلك ، فقال : ما أجد لك إلا ما قال علي بن أبي طالب ( 1 ) . فعلي « عليه السلام » كان هو المرجعية المعترف والموثوق بها ، لدى الكبير والصغير في كل أمر ديني ، ولا يأبى الممسكون بأزمة الأمور من الإرجاع إليه حين يريدون تحاشي إثارة الاعتراضات عليهم لو أفتوا برأيهم في أمر لا مصلحة لهم في ظهور خطأهم في فتواهم فيه . كما أن مبادرة أذينة إلى سؤال عمر عن هذا الأمر الديني . تشي بأحد أمرين :
هامش
( 1 ) المحلى ج 7 ص 76 والغدير ج 6 ص 249 والمصنف لابن أبي شيبة ج 4 ص 223 وتلخيص الحبير ج 7 ص 79 والاستيعاب ج 3 ص 1103 و 1106 وذخائر العقبى ص 79 والرياض النضرة ج 2 ص 142 وشرح نهج البلاغة ج 12 ص 152 ومناقب أهل البيت « عليهم السلام » للشيرواني ص 194 وأخبار القضاة ج 1 ص 306 وفلك النجاة لفتح الدين ص 175 .