تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

خفيه » ( 1 ) . فلو أردنا أن نلتمس لمن يدعي جواز المسح على الخفين عذراً ، لأمكن القول بأنهم لم يلتفتوا إلى خصوصية الخف الذي كان يلبسه رسول الله « صلى الله عليه وآله » . 4 - وقد بلغ من تعصب الناس لما أراده عمر بن الخطاب هنا : أن علياً « عليه السلام » عد المسح على الخفين في جملة الأمور التي لو حمل الناس على تركها لتفرق عنه جنده ( 2 ) . 5 - إن سؤال علي « عليه السلام » للمغيرة عن تاريخ سماعه من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، يدل أيضاً على لزوم معرفة تاريخ نزول الآيات ، ومقايسته بتاريخ النص الآخر لمعرفة المتقدم والمتأخر ، حين المقارنة بينهما . . 6 - إننا لا نرى أنه « عليه السلام » يريد أن يقول : إن آية الوضوء ناسخة للنص ، بل يريد أن يقول : إن كتاب الله هو المعيار والمرجع حين

هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 30 و ( ط جماعة المدرسين ) ج 1 ص 48 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 461 و ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 324 وجامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 314 والتفسير الصافي ج 2 ص 16 .
( 2 ) الكافي ج 8 ص 58 و 59 وبحار الأنوار ج 34 ص 172 - 174 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 458 و ( ط دار الإسلامية ) ج 1 ص 322 وجامع أحاديث الشيعة ج 2 ص 323 ومصباح البلاغة ( مستدرك نهج البلاغة ) ج 2 ص 59 - 61 .