لا بد من الاستئذان :
وقد أمر الله تبارك وتعالى ، ورسول الله « صلى الله عليه وآله » بالإستئذان على الناس في بيوتهم ، فقال : * ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ) * ( 1 ) . فلماذا يأمر عمر قنفذاً بأن يدخل بيت علي والزهراء « عليهما السلام » بغير إذن ؟ ! . . هل إن بيعة بضعة رجال لأبي بكر في سقيفة بني ساعدة تعطيه الحق في مخالفة هذا الحكم الشرعي الذي صدع به القرآن ؟ ! . وما هو الملزم لهذا أو لذاك بهذه البيعة ؟ ! وما هو الملزم لغير المبايعين بلزوم المبادرة إلى البيعة التي يطلبونها منهم ، إذا كان الله ورسوله لم يأمرا بها . .