ثم ذكرت الرواية : تكلُّم كتف الشاة ، وسؤال النبي « صلى الله عليه وآله » لعبدة عن سبب فعلها ، وجوابها له . . وأن جبرئيل هبط إليه وعلَّمه دعاء ، فقرأه النبي « صلى الله عليه وآله » ، وكذلك من معه ، ثم أكلوا من الشاة المسمومة ، ثم أمرهم أن يحتجموا ( 1 ) . ونقول : قد أثبتنا في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » الجزء 33 فصل : رسول الله « صلى الله عليه وآله » مات شهيداً ، إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » مات مسموماً . . غير أن ما يعنينا هنا هو التعرض للروايات التي ذكرت الإمام علياً « عليه السلام » في سياق حركة الأحداث في هذا الموضوع . . والرواية التي ذكرناها آنفاً هي الأوضح والأصرح في ذلك . . فالمطلوب هو الوقوف عند بعض ما تضمنته من إشارات ، فنقول : أولاً : ذكرت الرواية الأولى : أن البراء بن معرور أكل من الشاة المسمومة فمات ، مع أن البراء قد توفي قبل هجرة النبي « صلى الله عليه وآله »
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 110
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١١٠
هامش
( 1 ) راجع : الأمالي للصدوق ص 294 وبحار الأنوار ج 17 ص 395 و 396 وج 92 ص 140 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 80 وروضة الواعظين ص 61 ومستدرك الوسائل ج 16 ص 307 والثاقب في المناقب ص 81 والجواهر السنية ص 139 وجامع أحاديث الشيعة ج 23 ص 542 .