« عليهما السلام » من جهة ، وبيت عائشة من جهة أخرى في كتابنا الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ج 33 ص 119 - 139 فلا بأس بالرجوع إليه . .
حديث سم النبي « صلى الله عليه وآله » :
1 - روي : أنه لما رجع النبي « صلى الله عليه وآله » من خيبر ، جاءته امرأة من اليهود - قد أظهرت الإيمان - بذراع مسمومة ، وأخبرته أنها كانت قد نذرت ذلك له . .
وكان مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » البراء بن معرور ، والإمام علي « عليه السلام » ، فطلب النبي « صلى الله عليه وآله » الخبز ، فجيء به ، فأخذ البراء لقمة من الذراع ، ووضعها في فيه . .
فقال « عليه السلام » : لا تتقدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
فقال له البراء : كأنك تبخِّل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ !
فأخبره الإمام علي « عليه السلام » : بأنه ليس لأحد أن يتقدم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » بأكل ولا شرب ، ولا قول ولا فعل . .
فقال البراء : ما أبخِّل رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
فقال الإمام علي « عليه السلام » : ما لذلك قلت . ولكن هذا جاءت به يهودية ، ولسنا نعرف حالها ، فإذا أكلتها بدون إذنه وكلت إلى نفسك . .
هذا . . والبراء يلوك اللقمة ، إذ أنطق الله الذراع ، فقالت : يا رسول الله ، إني مسمومة ، وسقط البراء في سكرات الموت ، ومات .