مولاك ووليك ظالمة شاقة ، وإنك لفاعلة » . فبلغ ذلك من قوله عمر ، فقال لابنته حفصة : مري عايشة لا تفاتحه في ذكر علي ولا تراده ، فإنه قد استهيم فيه في حياته وعند موته ، إنما البيت بيتك لا ينازعك فيه أحد ، فإذا قضت المرأة عدتها من زوجها كانت أولى ببيتها ، تسلك إلى أي المسالك شاءت ( 1 ) . ونقول : 1 - سيأتي أنه « صلى الله عليه وآله » دفن في بيت علي والزهراء « عليهما السلام » . . 2 - تدل الرواية : على أن البيوت لم تكن للزوجات ، وأنه « صلى الله عليه وآله » لم يملكهن إياها ، فلماذا إذن منعت عائشة من دفن الإمام الحسن « عليه السلام » مع جده ، وقالت : نحوا ولدكم عن بيتي ، ولا تدخلوا بيتي من لا أحب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 22 ص 494 عن الطرف ص 46 .
( 2 ) راجع : الإرشاد للمفيد ج 2 ص 18 والخرائج والجرائح ج 1 ص 242 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 149 وبحار الأنوار ج 44 ص 153 و 154 و 157 والأنوار البهية ص 92 والدرجات الرفيعة ص 125 وقاموس الرجال ج 12 ص 300 وأعيان الشيعة ج 1 ص 576 والجمل للمفيد ص 234 وكشف الغمة ج 2 ص 209 مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 204 . وراجع : روضة الواعظين ص 168 .