وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) * ( 1 ) إن في الله تعالى عزاء من كل مصيبة ، وخلفاً من كل هالك ، ودركاً من كل فائت ، فبالله فثقوا ، وإياه فارجوا ، فإن المحروم من حرم الثواب ، وإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . فقال علي : هل تدرون من هذا ؟ هذا الخضر « عليه السلام » ( 2 ) . ولعل هذا أقرب إلى الصواب ، والله هو العالم بالحقائق . ونقول : إن لنا بعض الوقفات مع ما سبق ، فلاحظ ما يلي :
الأنصار الذين حضروا دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » :
بالنسبة لمطالبة الأنصار بالمشاركة في تجهيز ودفن رسول الله « صلى الله
هامش
( 1 ) الآية 185 من سورة آل عمران .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 340 وفي هامشه عن : ابن سعد ج 2 ص 211 و ( ط دار صادر ) ج 2 ص 275 وانظر المطالب العالية ج 4 ص 259 وكنز العمال ج 7 ص 251 والمعجم الكبير ج 3 ص 129 ومجمع الزوائد ج 9 ص 35 والإصابة ج 2 ص 266 و 267 والدر المنثور ج 2 ص 107 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 444 وتفسير ابن أبي حاتم ج 9 ص 3076 وراجع : بحار الأنوار ج 22 ص 505 و 515 وج 39 ص 132 والأمالي للصدوق ص 166 وعن إكمال الدين ص 219 و 220 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 84 وروضة الواعظين ص 72 وتفسير كنز الدقائق ج 2 ص 308 .