عليه وآله » نقول :
إن الأنصار لم يحضروا كلهم في سقيفة بني ساعدة ، ولعله قد بقي أعداد منهم ، ومن المهاجرين أيضاً في محيط المسجد . . ممن لم يكن لهم حول ولا قوة ، ولا تأثير ظاهر في النشاطات السياسية ، فأحبوا إشراكهم في بعض الأمر ، فطلبوا ذلك من علي « عليه السلام » ، فلبى طلبهم بإشراك أوس .
إشارة :
قد دل النص الآنف الذكر رقم 1 والنص رقم 3 على عدم حضور شقران ، وأسامة بن زيد ، وصالح دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، لأنهم لم يكونوا من أهل النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولا من أقاربه . .
الصدمة الكبرى لعائشة :
قال علي « عليه السلام » لرسول الله « صلى الله عليه وآله » : يا رسول الله ، أمرتني أن أصيرك في بيتك إن حدث بك حدث ؟ !
قال : نعم يا علي بيتي قبري .
قال علي « عليه السلام » : فقلت : بأبي وأمي ، فحد لي أي النواحي أصيرك فيه .
قال : إنك مسخر بالموضع وتراه .
قالت له عايشة : يا رسول الله ، فأين أسكن ؟ !
قال : « اسكني أنت بيتاً من البيوت ، إنما هو بيتي ، ليس لك فيه من الحق إلا ما لغيرك ، فقري في بيتك ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى ، ولا تقاتلي