وآله » حين نزلت آية التطهير ، وهم الذين كانوا معه تحت الكساء : علي وفاطمة ، والحسنان « عليهم السلام » .
وأضافت نصوص أخرى : بقية الأئمة الاثني عشر « صلوات الله وسلامه عليهم » .
8 - ثم انتقل « صلى الله عليه وآله » لبيان : أن من كان من شيعتهم في الدنيا سوف ينتفع بهذا التشيع في الآخرة ، حيث سيأخذ بحجزته ، ليدخل الجنة معهم .
9 - قد ذكر « صلى الله عليه وآله » ما دل على أن التشيع لهم ، معناه الالتزام بخطهم واتباعهم ، والكون معهم ، لأنهم لا يدخلون من يكون معهم في باب ضلالة ، ولا يخرجونه من باب هدى .
10 - قلنا فيما سبق : إن هذه الروايات قد رواها غير الشيعة ، ودونوها في كتبهم ، فإن أراد بعض الناس أن يرفضها ، فعليه أن يقدم مبرراً معقولاً ، يوضح سبب رواية علمائهم ورواتهم لها ، وعلل إيرادهم لها في مصادرهم . .
درع وسيف وبغلة الرسول « صلى الله عليه وآله » :
عن إبراهيم بن إسحاق الأزدي ، عن أبيه قال : أتيت الأعمش سليمان بن مهران أسأله عن وصية رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال : ائت محمد بن عبد الله فاسأله .
قال : فأتيته ، فحدثني عن زيد بن علي « عليه السلام » .
قال : لما حضرت رسول الله « صلى الله عليه وآله » الوفاة ، ورأسه في