تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

وأهل بيته يأخذون بحجزة نبيهم « صلى الله عليه وآله » ، وإن شيعتهم يأخذون بحجزهم يوم القيامة . وإنهم لن يدخلوكم باب ضلالة ، ولن يخرجوكم من باب هدى » ( 1 ) . ونقول : 1 - إن هذه الرواية ذكرت : أن علياً « عليه السلام » أملى وصية رسول الله « صلى الله عليه وآله » على الأصبغ ، ولم تذكر : أن هذه الوصية كانت مكتوبة عند علي « عليه السلام » ، فيحتمل أن يكون « عليه السلام » قد أملاها على الأصبغ من حفظه . 2 - لا يشترط في الوصية أن تكون مكتوبة ، بل تكفي الوصية بالقول . 3 - ويؤكد هذه الوصية شهرة علي « عليه السلام » باسم الوصي . . وقد ذكرنا في موضع آخر من هذا الكتاب طائفة من الأشعار المتضمنة لإطلاق لفظ « الوصي » عليه . . وهذه النصوص بالقياس إلى سائر ما تضمن هذا الوصف له ، نقطة من بحر ، لا مجال للإحاطة به . . 4 - إن علياً « عليه السلام » لا يكتفي بمجرد نقل الوصية إلى الأصبغ بالقول . بل هو يمليها عليه ليكتبها ، لتكون وثيقة يمكن أن تتداولها

هامش
( 1 ) راجع : نظم درر السمطين ص 240 وينابيع المودة ص 273 و ( ط دار الأسوة ) ج 2 ص 365 ومناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج 2 ص 166 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 376 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 9 ص 477 وج 18 ص 504 .