2 - ألا يعتبر ما فعلته عائشة من موجبات الأذى لرسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
3 - لا نستطيع أن نصدق أن الناس قد تركوا النبي « صلى الله عليه وآله » وحده في مرض موته ، بحيث تنشغل به زوجته بمفردها ، وهل يمكن أن تتركه فاطمة ، وسائر زوجاته ، والحسنان ، وزينب ، وغيرهن ؟ ! . .
بل إن نفس الرواية قد صرحت بوجود أشخاص آخرين كان يمكنها أن تبعث الدنانير مع واحد منهم . . وهو نفس الشخص الذي بعث النبي « صلى الله عليه وآله » الدنانير معه ، بعد أن استنقذها من عائشة . .
بل إن نفس قوله « صلى الله عليه وآله » : ابعثي الذهب إلى علي ، يدل على تمكنها من فعل ذلك ، وأن الأشخاص الذين يمكن أن يطلب منهم ذلك كانوا في متناول يدها .
وصية رسول الله « صلى الله عليه وآله » :
عن إبراهيم بن شيبة الأنصاري ، قال : جلست إلى الأصبغ بن نباته ، قال : ألا أقرئك ما أملاه علي بن أبي طالب « عليه السلام » .
فأخرج إلي صحيفة ، فإذا مكتوب فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
« هذا ما أوصى به محمد رسول الله « صلى الله عليه وآله » أهل بيته وأمته . وأوصى أهل بيته بتقوى الله ولزوم طاعته .
وأوصى أمته بلزوم أهل بيته .