ضغائن تبدو بعد وفاة الرسول « صلى الله عليه وآله » :
وعن الضغائن التي أشار إليها رسول الله « صلى الله عليه وآله » نقول :
إنه « صلى الله عليه وآله » يخبر عن أمر غيبي ، تلقاه من جبرئيل ، وحدد له من تفاصيله ، ما تقشعر له الأبدان ، وتنبو عنه وتأباه النفوس .
ولا شيء يوجب نشوء هذه الضغائن إلا أنه « عليه السلام » قد وترهم ، وأبار كيدهم ، وأسقط عنفوان الباطل فيهم . .
أو أنهم حسدوه لفضائله وميزاته ، وما حباه الله به .
أو أنهم وجدوا فيه ما يمنعهم من بلوغ أهدافهم ، وتحقيق مآربهم ، وطموحاتهم الباطلة . .
أو أنهم أبغضوا فيه التزامه بالحق ، وحمايته له ، وسحقه مناوئيه . .
ما يهمُّ علياً « عليه السلام » :
وقد بين علي « عليه السلام » : أن ما يهمه ليس هو ما يتعرض له من ظلم ، ومنع حق ، وقتال ، وقتل للأولاد والذرية ، وسائر أنواع الأذى ، بل ما