وبالجمال ، وبقيمته وبمزاياه ؟ !
فإذا شهد « عليه السلام » بالحسن في مورد ، فإن أحداً لن يساوره شك في واقعية هذه الشهادة ، لأن علياً « عليه السلام » يمثل القمة في كل شيء ، ومنه تبدأ الدقائق والحقائق وإليه تنتهي . .
الحسن من نعيم الجنة :
وبديهي : أن الحسن إذا كان من مفردات نعيم الجنة ، سواء في ذلك حسن حدائقها ، أو حسن حورها ، أو حسن ولدانها المخلدين . فلا بد من أن يكون المؤمنون قادرين على إدراك هذا الحسن ، والتمتع به .
وسيكون إدراكهم قوياً وراقياً ودقيقاً ، وإحساسهم مرهفاً بمقدار ما أهلتهم له أعمالهم ، واكتسبوه بجهدهم وجهادهم ، وتضحياتهم في الحياة الدنيا .
ومن يمكن أن يدعي أنه يملك من ذلك ما يضارع أو يداني ما لدى خير الأنبياء ، وسيد الأوصياء « عليهما وعلى آلهما الصلاة والسلام » ؟ !
ما الذي أبكاك يا رسول الله ؟ ! :
وحين يحزن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأمر ، إلى حد أنه يبكي له ، فإن علياً « عليه السلام » ، لا بد أن يحزن لحزنه « صلى الله عليه وآله » ، لأنه نفسه ، وحبيبه ، وأخوه .
وإذا كان الإمام الصادق « عليه السلام » يقول عن الشيعة « رضوان الله تعالى عليهم » : رحم الله شيعتنا ، خلقوا من فاضل طينتنا ، يفرحون لفرحنا ،