يهمه هو : حفظ الدين والحق ، ولذلك قال : « أتخاف فيها هلاك ديني » ؟ ! ( 1 ) .
آية اللعن :
والذي يدعو للتأمل قول النبي « صلى الله عليه وآله » : * ( أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ) * ( 2 ) ، مع أن هؤلاء الملعونين يعدون أنفسهم ، ويعدهم كثير من جملة المسلمين ، والآية ترشد إلى مطلوبية لعن الناس لهم ، ومحبوبيته . فدعوى مرجوحية اللعن بصورة مطلقة تصبح في غير محلها . ولهذا البحث مجال آخر . .
مبغض علي « عليه السلام » رديء الولادة :
عن زيد بن يثيع قال : سمعت أبا بكر الصديق يقول : رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال - وقد خيَّم خيمة ، وهو متكئ على قوس عربية ، وفي الخيمة علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين « عليهم السلام » - : أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، وحرب لمن حاربهم ، وولي لمن والاهم ، لا يحبهم إلا سعيد الجد ، طيب المولد ، ولا يبغضهم إلا شقي الجد ، رديء الولادة .
فقال رجل : يا زيد ، أنت سمعت من أبي بكر هذا ؟ !
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 41 ص 5 ومناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 121 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 386 .
( 2 ) الآية 159 من سورة البقرة .