قال : إي ورب الكعبة ( 1 ) . ونقول : 1 - إن الروايات المصرحة بأن مبغض علي « عليه السلام » رديء الولادة أو ابن زنا كثيرة ، رواها أهل السنة والشيعة على حد سواء . . وهذا الخبر واحد منها . وكذلك الخبر الآتي . 2 - إن زيد بن يثيع يقسم على أنه قد سمع ذلك من أبي بكر بعد أن سأله سائل : إن كان قد سمع ذلك منه حقيقة . . حيث يبدو أن السائل لم يتعقل صدور هذا الأمر من أبي بكر ، الذي نازع علياً « عليه السلام » في الخلافة ، وجرت الأمور على النحو المعروف . وحصل ما حصل . . 3 - إنه « صلى الله عليه وآله » قد جعل رداءة الولادة وطيبها مرتبطة بحب ثلاثة آخرين غير علي « عليه السلام » ، وهم فاطمة والحسنان « عليهم السلام » . . وهذا لا ينافي اقتصار سائر الروايات على ذكر علي « عليه
هامش
( 1 ) الفصول المئة ج 3 ص 288 عن فرائد السمطين ج 2 ص 373 والأربعون حديثاً لمنتجب الدين بن بابويه ص 19 والمناقب للخوارزمي ص 296 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 174 وشرح إحقاق الحق ج 9 ص 165 وج 18 ص 415 وج 25 ص 238 وج 26 ص 259 وج 27 ص 95 وج 33 ص 89 وشرح الأخبار ج 3 ص 515 والغدير ج 1 ص 336 وج 4 ص 323 والنص والاجتهاد ص 90 عن سمط النجوم ج 2 ص 488 والرياض النضرة ( ط مكتبة الخانجي بمصر ) ج 2 ص 189 .