لا أهمية لأكل الطير :
وقال ابن تيمية : إن أكل الطير ليس فيه أمر عظيم هنا يناسب أن يجيء أحب الخلق إلى الله ليأكل معه . فإن إطعام الطعام مشروع للبر والفاجر ، وليس في ذلك زيادة وقربة عند الله لهذا الآكل ، ولا معونة على مصلحة دين ولا دنيا ( 1 ) . وأجاب العلامة الحجة الشيخ محمد حسن المظفر بما يلي : بل هنا أمر عظيم ، وهو تعريف الأحب إلى الله للناس ، بدليل وجداني ، فإنه آكد من اللفظ ، وأقوى في الحجة . كما عرفهم نبي الهدى « صلى الله عليه وآله » : أن علياً حبيب الله في قصة خيبر ، بإخبارهم : بأنه يعطي الراية من يحبه الله ورسوله ، ويحب الله ورسوله ، وأن الفتح على يده . على أنه يكفي في المناسبة رغبة النبي « صلى الله عليه وآله » بأن يأكل مع أحب الخلق إلى الله ، وإليه ( 2 ) .
ألا يعرف النبي « صلى الله عليه وآله » أحب الخلق إلى الله ؟ ! :
وقال ابن تيمية أيضاً : هذا الحديث يناقض مذهب الرافضة ، لأنهم يقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يعرف أحب الخلق إلى الله . وإنه جعله خليفة من بعده . وهذا الحديث يدل على أنه ما كان يعرف أحب
هامش
( 1 ) دلائل الصدق ج 2 ص 283 .
( 2 ) دلائل الصدق ج 2 ص 283 .