أيضاً .
2 - لعله « عليه السلام » قد أسقط الحد عنهم , لأنهم إنما فعلوا ذلك , وحملت بالولد في أيام جاهليتهم وكفرهم , ثم ولدته بعد إسلامهم . . والإسلام يجب ما قبله ، فلا يقام الحد بعد الإسلام على من زنى قبل الإسلام .
3 - لقد ضحك رسول الله « صلى الله عليه وآله » حتى بدت نواجذه ، إعجاباً وفرحاً بقضاء علي « عليه السلام » المصيب للواقع . .
القارصة والقامصة والواقصة :
روي : أن جارية حملت جارية أخرى على عاتقها عبثاً ولعباً ، فجاءت جارية ثالثة ، أخرى فقرصت الحاملة ، فقفزت لقرصتها ، فوقعت الراكبة ، فاندقت عنقها وهلكت . فقضى « عليه السلام » على القارصة بثلث الدية ، وعلى القامصة بثلثها ، وأسقط الثلث الباقي بقموص الراكبة لركوب الواقصة عبثاً القامصة . وبلغ الخبر بذلك إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأمضاه وشهد له بالصواب به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ص 37 والإرشاد للمفيد ص 105 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 196 والمقنعة ص 117 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 29 ص 240 و 241 و ( ط دار الإسلامية ) ج 19 ص 179 وجواهر الكلام ج 43 ص 75 وجامع المدارك ج 6 ص 196 وبحار الأنوار ج 40 ص 245 وجامع أحاديث الشيعة ج 26 ص 360 وعجائب أحكام أمير المؤمنين للسيد محسن الأمين ص 40 .