ويذكر البعض : أنه « صلى الله عليه وآله » : « أدناه ، وقبله ، وعممه بعمامته ، وخرج معه خطوات كالمودع له ، القلق لحاله ، المنتظر لما يكون منه . ثم لم يزل « صلى الله عليه وآله » رافعاً يديه إلى السماء ، مستقبلاً لها بوجهه ، والمسلمون صموت حوله ، كأن على رؤوسهم الطير الخ . . » ( 1 ) .
برز الإسلام كله إلى الشرك كله :
وقال « صلى الله عليه وآله » حينئذٍ : برز الإسلام أو الإيمان كله ، إلى الشرك كله ( 2 ) . فخرج له علي « عليه السلام » وهو راجل ، وعمرو فارساً ، فسخر به
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 285 والعثمانية للجاحظ ص 332 وغاية المرام ج 4 ص 272 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 20 ص 626 .
( 2 ) راجع : كشف الغمة ج 1 ص 205 وإعلام الورى ص 194 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 136 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 261 و 285 وج 19 ص 61 والطرائف لابن طاووس ص 35 و 60 وكنز الفوائد ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 297 و ( ط مكتبة المصطفوي - قم ) ص 137 ومجمع البيان ج 8 ص 343 وبحار الأنوار ج 20 ص 215 و 273 وج 39 ص 3 ونهج الحق ص 217 وشجرة طوبى ج 2 ص 288 والعثمانية للجاحظ ص 324 و 333 وتأويل الآيات ج 2 ص 451 وينابيع المودة ج 1 ص 281 و 284 وغاية المرام ج 4 ص 274 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 6 ص 9 وج 16 ص 404 وج 20 ص 140 و 625 وج 31 ص 234 .