تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

عمرو ، ودنا منه علي ( 1 ) ، ومعه جابر بن عبد الله الأنصاري « رحمه الله » ، لينظر ما يكون منه ومن عمرو ( 2 ) . وفي بعض الروايات : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لأصحابه : أيكم يبرز إلى عمرو وأضمن له على الله الجنة ؟ ! والجنة أعظم خطرا من السلطة ، ومن المناصب الدنيوية والأموال وكل ما في الدنيا ولكنهم زهدوا بها . فلم يجبه منهم أحد هيبة لعمرو ، واستعظاماً لأمره . فقام علي بن أبي طالب « عليه السلام » ثلاث مرات ، والنبي « صلى الله عليه وآله » يأمره بالجلوس ( 3 ) . وحسب نص ابن إسحاق ، وغيره من المؤرخين : خرج عمرو بن عبد ود ، وهو مقنع بالحديد ، فنادى : من يبارز ؟ ! فقام علي بن أبي طالب ، فقال أنا ( له ) يا نبي الله .

هامش
( 1 ) إمتاع الأسماع ج 1 ص 232 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 8 ص 371 .
( 2 ) راجع : الإرشاد للمفيد ص 59 و 60 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 100 و 101 وحبيب السير ج 1 ص 361 وكشف الغمة ج 1 ص 203 وإعلام الورى ص 194 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 381 والدر النظيم ص 164 والمستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) ص 70 وبحار الأنوار ج 20 ص 255 وأعيان الشيعة ج 1 ص 264 و 395 .
( 3 ) كنز الفوائد ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 297 و ( ط مكتبة المصطفوي - قم ) ص 137 وبحار الأنوار ج 20 ص 215 .