قال : أنا علي . قال : ابن عبد مناف ؟ ! قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال : يا ابن أخي ، من أعمامك من هو أسن منك ، فإني أكره أن أهريق دمك . فقال له علي : لكني والله لا أكره أن أهريق دمك . فغضب ، فنزل ، وسل سيفه كأنه شعلة نار ، ثم أقبل نحو علي « عليه السلام » مغضباً ، واستقبله علي بدرقته ، فضربه عمرو في درقته ، فقدها ، وأثبت فيها السيف ، وأصاب رأسه فشجه . وضربه علي « عليه السلام » على حبل عاتقة فسقط ، وثار العجاج ، فسمع رسول الله التكبير ، فعرفنا أن علياً قد قتله ، فثم يقول علي : أعلي تقتحم الفوارس هكذا * عني وعنهم أخروا أصحابي الأبيات . إلى أن قال : وخرجت خيولهم منهزمة ، حتى اقتحمت الخندق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع المصادر التالية : البداية والنهاية ج 4 ص 106 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 121 عن البيهقي في دلائل النبوة ، عن ابن إسحاق . وراجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 204 ومجمع البيان ج 8 ص 343 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 8 ص 131 وبحار الأنوار ج 20 ص 203 وج 25 ص 203 و 204 و 239 وج 41 ص 89 مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 135 و 136 . وتاريخ الخميس ج 1 ص 486 و 487 وعيون الأثر ج 1 ص 61 و 62 و ( ط مؤسسة عز الدين - بيروت ) ج 2 ص 41 والروض الأنف ج 3 ص 27 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 438 و 439 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 78 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 18 ص 104 . وراجع أيضاً : السيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 6 و 7 والسيرة الحلبية ج 2 ص 319 و 320 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 13 ص 261 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 167 و 168 وديوان أمير المؤمنين علي « عليه السلام » ص 67 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 32 و 33 والمناقب للخوارزمي ص 104 وراجع : ينابيع المودة ص 95 و 96 وكنز الفوائد للكراجكي ص 137 .