الأنصاري ، فإنما فر بلواء الأنصار وحسب ، فما عمله المهاجريَّان يكون في غاية القبح ، لأن فِرارهما ينسب لرسول الله ، وللجيش كله ، وفرار الأنصاري ينحصر به وبقومه .
مع أنه قد أقر للأنصاري بتحقيق إنجاز هام عجز عنه المهاجريان ، وهو أنه رد كتائب اليهود إلى حصنهم . .
الأرمد يطحن :
وفي بعض النصوص : أنه لما سأل النبي « صلى الله عليه وآله » عن علي « عليه السلام » قالوا : هو في الرحل يطحن . قال : وما كان أحدكم ليطحن ؟ ! فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 1 ص 331 والخصائص للنسائي ( ط التقدم بمصر ) ص 8 وفي ( طبعة أخرى ) ص 63 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 132 وكفاية الطالب ( ط مكتبة الغري ) ص 116 وراجع : العمدة لابن البطريق ص 85 و 238 وذخائر العقبى ص 87 وحلية الأبرار ج 2 ص وبحار الأنوار ج 38 ص 241 وج 40 ص 50 وخلاصة عبقات الأنوار ج 7 ص 112 و 292 والمراجعات ص 196 والغدير ج 1 ص 50 وج 3 ص 195 ومواقف الشيعة ج 3 ص 393 وعن مجمع الزوائد ج 9 ص 119 وكتاب السنة لابن عاصم ص 589 والسنن الكبرى ج 5 ص 113 وعن خصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 118 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 98 و 99 و 101 وج 46 ص 150 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 68 وعن الإصابة لابن حجر ج 4 ص 467 وعن البداية والنهاية ج 7 ص 374 والمناقب للخوارزمي ص 125 .