في الإسلام . ثم لم تزل مع علي « عليه السلام » في المشاهد ، في بدر ، وأحد . وكان اللواء بيد بني عبد الدار ، فأعطاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى مصعب بن عمير ، فاستشهد ، ووقع اللواء من يده ، فتشوقته القبائل ، فأخذه « صلى الله عليه وآله » فدفعه إلى علي « عليه السلام » ، فجمع له يومئذ الراية واللواء ، فهما إلى اليوم في بني هاشم ( 1 ) . خامساً : ويدل على عدم صحة قولهم : إنه « صلى الله عليه وآله » جمع الراية واللواء يوم خيبر ما رواه أبو البختري عن الإمام الصادق عن أبيه « عليهما السلام » : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعث علياً « عليه السلام » يوم بني قريظة بالراية ، وكانت سوداء تدعى العقاب ، وكان لواؤه أبيض ( 2 ) . قال المجلسي : الراية : العلم الكبير ، واللواء أصغر منها ، قال في المصباح :
هامش
( 1 ) الإرشاد ص 48 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 79 وبحار الأنوار ج 20 ص 80 وج 42 ص 59 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 299 و ( ط المطبعة الحيدرية ) ج 3 ص 85 وكفاية الطالب ص 335 وإعلام الورى ص 193 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 377 وأعيان الشيعة ج 1 ص 337 .
( 2 ) قرب الإسناد ص 131 وبحار الأنوار ج 20 ص 246 ووسائل الشيعة ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 15 ص 144 و ( ط دار الإسلامية ) ج 11 ص 110 وجامع أحاديث الشيعة ج 13 ص 115 .