الزهري ( 1 ) . وقال ابن الأثير : بنى بها في المدينة سنة اثنتين ( 2 ) . فإذا كان وجود عائشة في بيت النبي « صلى الله عليه وآله » مشكوكاً فيه ، فلا يصح إطلاق القول بأن مرط عائشة قد جعل راية للنبي « صلى الله عليه وآله » ، لأن ذلك يصبح موضع شك وريب كبير أيضاً . ثالثاً : سيأتي في فتح خيبر الحديث الذي يقول : إن أبا بكر - كما يروي بريدة - أخذ راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وكانت بيضاء ، ثم نهض إلخ . . ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 4 ص 356 - 357 وراجع : الإصابة ج 4 ص 359 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 8 ص 231 وتاريخ الخميس ج 1 ص 357 وراجع ص 358 عن المواهب اللدنية ، وتاريخ اليافعي ، والوفاء لابن الجوزي . وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 58 و 217 والثقات لابن حبان ج 1 ص 144 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 4 والمنتخب من ذيل المذيل للطبري ص 93 وعيون الأثر ج 2 ص 382 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 402 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 283 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 332 .
( 2 ) أسد الغابة ج 1 ص 33 وراجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 357 وتاريخ مدينة دمشق ج 3 ص 199 .
( 3 ) الرياض النضرة ( ط محمد أمين بمصر ) ج 1 ص 184 - 188 والإرشاد للمفيد ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 121 وراجع : شرح الأخبار للقاضي النعمان ج 1 ص 147 والعمدة لابن البطريق ص 150 عن تفسير الثعالبي ، والطرائف لابن طاووس ص 58 وإحقاق الحق ج 5 ص 373 ومسند أحمد ج 5 ص 358 والمناقب للخوارزمي ( ط النجف ) ص 103 وفي ( طبعة أخرى ) ص 167 وبحار الأنوار ج 21 ص 3 وج 39 ص 10 ومناقب أهل البيت للشيرواني ص 139 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 37 وعن فتح الباري ج 10 ص 129 ومجمع البيان ج 9 ص 201 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 156 وتفسير الميزان ج 18 ص 295 وعن تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 300 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 213 ونهج الإيمان لابن جبر ص 322 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 354 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 124 .