وأضاف الحلبي : راية إلى أبي بكر ، وراية إلى عمر ( 1 ) . ونقول : أولاً : قالوا : إن اللواء الذي دفعه النبي « صلى الله عليه وآله » إلى علي « عليه السلام » يوم خيبر - وكان أبيضاً - كان يقال له : العقاب أيضاً ( 2 ) . وذلك يشير إلى عدم الفرق بين اللواء والراية ، فإن العقاب الذي كان عند النبي « صلى الله عليه وآله » كان يقال له : راية تارة ، ويقال له : لواء أخرى . ثانياً : ذكروا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أعطى اللواء لعلي « عليه السلام » في قضية قتل مرحب ، مع أن الكلمة التي تناقلوها عن النبي « صلى الله عليه وآله » في ذلك هي : « لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله إلخ . . » . . وفي نص آخر : أنه « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : خذ هذه الراية وتقدم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 35 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 734 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 36 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 734 عن سيرة الدمياطي .
( 3 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 36 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 734 وكشف الغطاء ج 1 ص 15 وشرح الأخبار للقاضي النعمان ج 1 ص 302 والعمدة ص 153 والطرائف لابن طاووس ص 57 والصوارم المهرقة ص 35 وبحار الأنوار ج 39 ص 90 وبغية الباحث ص 218 والمعجم الكبير للطبراني ج 7 ص 35 والثقات لابن حبان ج 2 ص 13 والكامل لابن عدي ج 2 ص 61 وتاريخ مدينة دمشق ج 42 ص 89 والبداية والنهاية ج 7 ص 373 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 798 .