ونقول :
إننا نشير هنا إلى عدة أمور ، في سياق العناوين التالية :
الرايات لم تكن قبل خيبر :
قال ابن إسحاق ، والواقدي ، وابن سعد : إن النبي « صلى الله عليه وآله » فرق الرايات ، ولم تكن الرايات إلا يوم خيبر ، وإنما كانت الألوية ( 1 ) . وكانت راية رسول الله « صلى الله عليه وآله » سوداء ، من برد عائشة تدعى العقاب ، ولواؤه أبيض ، دفعه إلى علي بن أبي طالب « عليه السلام » . . ودفع راية إلى الحباب بن المنذر ، وراية إلى سعد بن عبادة . وكان شعارهم : يا منصور أمت ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 120 وقال في الهامش : أخرجه البيهقي في الدلائل ج 4 ص 48 وذكره ابن حجر في المطالب العالية ( 4202 ) والواقدي في المغازي ج 1 ص 407 ، و ( ط أخرى ) ج 2 ص 649 .
والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 106 وإمتاع الأسماع ص 313 والسيرة الحلبية ج 3 ص 35 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 734 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 120 وفي الهامش قال : أخرجه البيهقي في الدلائل ج 4 ص 48 وذكره ابن حجر في المطالب العالية ( 4202 ) والواقدي في المغازي ج 2 ص 649 .
وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 35 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 734 والإمتاع ص 311 و 313 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 442 .