وروى جماعة هذا الحديث عن أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وقالوا فيه : إن علياً قص هذه القصة ، ثم قال : سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار . وكان الذي أصلحه أمير المؤمنين من نعل النبي « صلى الله عليهما وآلهما » شسعها ، فإنه كان انقطع ، فخصف موضعه ، وأصلحه » ( 1 ) . ونلاحظ هنا ما يلي : 1 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » قد غضب هذا الغضب الشديد ، انتصاراً منه لأناس مستضعفين ، ظلمهم أسيادهم بحرمانهم من حق الحرية الاعتقادية والدينية .
هامش
( 1 ) الإرشاد للمفيد ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 122 و 123 وأشار في هامشه إلى : كفاية الطالب ص 96 ومصباح الأنوار ص 121 وباختلاف يسير في سنن الترمذي ج 5 ص 297 وإعلام الورى ص 191 وفي ( ط أخرى ) ص 372 وتاريخ بغداد ج 1 ص 133 والمستدرك على الصحيحين ج 4 ص 298 وبحار الأنوار ج 20 ص 360 و 364 وج 32 ص 301 وج 36 ص 33 وج 38 ص 247 والإفصاح ص 135 والعمدة لابن البطريق ص 224 وعوالي اللآلي ج 4 ص 88 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 241 ودرر الأخبار ص 174 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 239 وموسوعة التاريخ الإسلامي ج 2 ص 623 والمناقب للخوارزمي ص 128 وكشف الغمة ج 1 ص 211 ونهج الإيمان ص 523 وكشف اليقين ص 106 .