4 - لا ندري لماذا كتمت الرواية اسم الشخص الثاني الذي أرسله النبي « صلى الله عليه وآله » بالروايا ، فرجع خائفاً منهزماً ؟ ! مع أنها ذكرت اسم الأول ، وهو سعد بن مالك ، وذكرت اسم الثالث ، وهو علي « عليه السلام » ، فهل هو من الفئة التي تعودنا التعصب لها من بعض الفئات إلى حد تزوير الحقائق ، إن لم يمكن إخفاؤها ؟ ! هل هو أبو بكر ، أو عمر مثلاً ؟ !
ونود أن لا تذهب بنا الظنون ، فنحسب أن ذكر سعد بن مالك كان للتمويه وإبعاد الشبهة عمن يحبون ؟ !
لا ولكنه خاصف النعل :
وقالوا أيضاً : « وفي هذه الغزاة أقبل سهيل بن عمرو إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال له : يا محمد ، إن أرقاءنا لحقوا بك ، فارددهم علينا .
فغضب رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، حتى تبين الغضب في وجهه ، ثم قال : لتنتهن - يا معشر قريش - أو ليبعثن الله عليكم رجلاً امتحن الله قلبه للإيمان ، يضرب رقابكم على الدين .
فقال بعض من حضر : يا رسول الله ، أبو بكر ذلك الرجل ؟ !
قال : لا .
قيل : فعمر ؟ !
قال : لا ، ولكنه خاصف النعل في الحجرة .
فتبادر الناس إلى الحجرة ينظرون من الرجل ! ! فإذا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » . . » .