تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
كان واحداً لكن التبرئة قد تعددت أمام العديد من الفرقاء ؟ ! أو أن هذه الاختلافات متعمدة لأجل إثارة الشبهة حول صحة الحديث ؟ !

علي « عليه السلام » في سرية حسمي :

ويقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » أرسل زيد بن حارثة إلى حسمي - وهو وادٍ في ذات القرى - وذلك بعد أن أخذ رجل منهم اسمه الهنيد ، وابنه وناس من جذام طريق دحية الكلبي ، وسلبوه ما معه . فأخبر دحية النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأرسل إليهم سريةً عليها زيد بن حارثة ، فأغاروا عليهم ، فقتلوا منهم رجلين ، وقتلوا الهنيد وابنه ، وأخذ إبلهم وشاءهم ، ومئة من النساء والصبيان . فشكا الجذاميون ذلك إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وقالوا : إنهم مسلمون . فأراد أن يرسل علياً « عليه السلام » إلى زيد ليأمره برد ما أخذ منهم . فقال علي « عليه السلام » : يا رسول الله إن زيداً لا يطيعني ، فأعطاه سيفه علامة . فخرج « عليه السلام » ، فإذا رسول لزيد على ناقة من إبلهم ، أرسله زيد بشيراً ، فأنزله علي عن الناقة ، وردها على القوم مع الجذاميين الذين كانوا قدموا المدينة لإنجاز هذه المهمة ، وأردف علي « عليه السلام » ، ذلك البشير خلفه . فقال : يا علي ، ما شأني ؟ !
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 200 | السيد جعفر مرتضى العاملي