تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

لعلي : خذ هذا السيف ، فانطلق فاضرب عنق ابن عم مارية . فانطلق ، فإذا هو في حائط على نخلة يخترف ، فلما نظر إلى علي ، ومعه السيف استقبلته رعدة ، فسقطت الخرقة ، فإذا هو ممسوح » ( 1 ) . وفي نص آخر : فجاء به يحمله على عنقه ، فقال : يا عائشة ، كيف تري الشبه ؟ فقلت - أنا غيرى - : ما أرى شبهاً ( 2 ) . فقال : ولا باللحم ؟ ! فقلت : لعمري ، لمن تغذى بألبان الضأن ليحسن لحمه . قال : فجزعت عائشة وحفصة من ذلك ، فعاتبته حفصة ، فحرّمها ، وأسرّ إليها سراً ، فأفشته إلى عائشة ، فنزلت آية التحريم ، فأعتق رسول الله « صلى الله عليه وآله » رقبة ( 3 ) . وفي نص آخر أنه قال : ألا ترين إلى بياضه ولحمه ؟ ! فقالت : من قصرت عليه اللقاح أبيض وسمن ( 4 ) .

هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم ج 4 ص 39 وتلخيصه للذهبي ، هامش نفس الصفحة . وراجع : الإصابة ج 5 ص 519 وأسد الغابة ج 4 ص 268 .
( 2 ) الظاهر أن الصحيح : فقلت - وأنا غيرى - : ما أرى شبهاً . . كما يعلم من سائر المصادر .
( 3 ) الدر المنثور ج 6 ص 240 عن ابن مردويه . وراجع : الآحاد والمثاني ج 5 ص 448 والبداية والنهاية ج 5 ص 326 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 603 .
( 4 ) تقدم هذا النص عن الحاكم في المستدرك ، والذهبي في تلخيصه ، والسيوطي عن ابن مردويه . ونزيد هنا : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 قسم 1 ص 88 و ( ط دار صادر ) ج 1 ص 137 والبداية والنهاية ج 3 ص 305 وقاموس الرجال ج 11 ص 305 عن البلاذري وأنساب الأشراف ج 1 ص 450 والسيرة الحلبية ج 3 ص 309 من دون الفقرة الأخيرة من كلامها ، وتاريخ اليعقوبي ( ط دار صادر ) ج 2 ص 87 مع حذف كلمة « ما » من قولها : « ما أرى شبهاً » لكن المقصود معلوم من اعتراضه « صلى الله عليه وآله » . وقد تكون قد قالت ذلك على سبيل السخرية أو الاستفهام الإنكاري . وراجع : قاموس الرجال للتستري ج 12 ص 302 و 343 وإمتاع الأسماع ج 5 ص 336 .