تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦

فرجع علي إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فأخبره فقال : يا رسول الله ، أرأيت إذا أمرت أحدنا بالأمر ثم رأى في غير ذلك ، أيراجعك ؟ ! قال : نعم . فأخبره بما رأى من القبطي . قال : وولدت مارية إبراهيم ، فجاء جبرائيل « عليه السلام » إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فقال : السلام عليك يا أبا إبراهيم ، فاطمأن رسول الله إلى ذلك » ( 1 ) . وفي رواية أخرى مثل ذلك ، غير أنه قال : « خرج علي ، فلقيه على رأسه قربة مستعذباً لها من الماء ، فلما رآه علي شهر السيف ، وعمد له ، فلما رآه القبطي طرح القربة ، ورقى في نخلة وتعرى ، فإذا هو مجبوب . فأغمد علي سيفه ، ثم رجع إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأخبره الخبر ، فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أصبت ، إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب » ( 2 ) .

هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 154 و 155 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 8 ص 214 والمعجم الأوسط ج 4 ص 89 ومجمع الزوائد ج 9 ص 161 عن الطبراني في الأوسط ، وراجع : الآحاد والمثاني ج 5 ص 448 و 449 وفيض القدير ج 3 ص 323 والإصابة ج 1 ص 318 وفتوح مصر وأخبارها ص 121 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 34 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 5 ص 326 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 603 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 21 .
( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 155 و ( ط دار صادر ) ج 8 ص 215 .