وجاء في آخرها قول هشام : نحن هيجنا الشيخ ، أو ما بمعناه . وأمر فقضى عنه ألف ألف درهم ( 1 ) . فالوليد بن عبد الملك إذن ، وكذلك هشام بن عبد الملك يريدان تأكيد هذه الفرية على أمير المؤمنين « عليه السلام » ، إلى درجة أنهم قد افتروا عليه : أنه هو الذي تولى كبر الإفك . كما أن عائشة ذكرت : أن علياً « عليه السلام » كان مسيئاً في شأنها ، كما تقدم في الرواية التي ذكرها البخاري - حسب رواية النسفي وغيره عنه ( 2 ) . غير أن العسقلاني قال : ذكر عياض : أن النسفي رواه عن البخاري بلفظ مسيئاً ، قال : وكذلك رواه أبو علي بن السكن ، عن الفربري ، وقال
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 4 ص 15 وج 7 ص 337 والسيرة الحلبية ج 2 ص 302 و 303 وسير أعلام النبلاء ج 5 ص 229 والدر المنثور ج 5 ص 32 وتاريخ مدينة دمشق ج 55 ص 371 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 8 ص 245 والوافي بالوفيات ج 5 ص 18 .
( 2 ) صحيح البخاري ( مطبوع بهامش فتح الباري ) ج 7 ص 336 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 60 ، وليراجع إرشاد الساري ج 6 ص 343 وفتح الباري ج 7 ص 336 وعمدة القاري ج 17 ص 209 والدر المنثور ج 5 ص 32 عن البخاري وابن المنذر ، والطبراني ، وابن مردويه ، والبيهقي والجامع لأحكام القرآن ج 12 ص 198 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 278 .