تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
هذا مع سعيها للإيحاء بأن أسامة قد أشار بما يعلم ، لكن علياً « عليه السلام » أشار بغير ما يعلم مع أن الإشارة بطلاقها أو بتقرير بريرة - لو فرضنا صحتها - لا تدل على شيء من ذلك . . ولأجل ذلك استجاز العقاد وابن أبي الحديد أن يخففا من بشاعة ما ارتكبته عائشة ، حين شنت حرباً قتل فيها المئات والألوف من أهل الإسلام . . من حيث إن السبب هو هذا الحقد الذي كان علي نفسه هو السبب في نشوئه . . وكأن الحقد الأعمى وبغير حق يخفف الذنوب ! ! وهل خفف حقد اليهود والذين أشركوا على المؤمنين من بشاعة ما ارتكبوه في حق النبي وأهل الإيمان ؟ ! أم أن المفروض : هو أن يقتلعوا هذا الحقد الذي لا مبرر له من صدورهم ، وكان هذا هو المفروض بكل من يعادي علياً وغيره من أهل الإيمان ! !

على من كان الإفك ؟ ! :

قال القمي : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن