هذا مع سعيها للإيحاء بأن أسامة قد أشار بما يعلم ، لكن علياً « عليه السلام » أشار بغير ما يعلم مع أن الإشارة بطلاقها أو بتقرير بريرة - لو فرضنا صحتها - لا تدل على شيء من ذلك . .
ولأجل ذلك استجاز العقاد وابن أبي الحديد أن يخففا من بشاعة ما ارتكبته عائشة ، حين شنت حرباً قتل فيها المئات والألوف من أهل الإسلام . . من حيث إن السبب هو هذا الحقد الذي كان علي نفسه هو السبب في نشوئه . .
وكأن الحقد الأعمى وبغير حق يخفف الذنوب ! ! وهل خفف حقد اليهود والذين أشركوا على المؤمنين من بشاعة ما ارتكبوه في حق النبي وأهل الإيمان ؟ ! أم أن المفروض : هو أن يقتلعوا هذا الحقد الذي لا مبرر له من صدورهم ، وكان هذا هو المفروض بكل من يعادي علياً وغيره من أهل الإيمان ! !
على من كان الإفك ؟ ! :
قال القمي : حدثنا محمد بن جعفر قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن