ذلك مراراً . قلت : لكنه عبد الله بن أُبي ( 1 ) . ب - وأخرج يعقوب بن شيبة في مسنده ، عن الحسن بن علي الحلواني ، عن الشافعي ، قال : حدثنا عمي ، قال : دخل سليمان بن يسار على هشام بن عبد الملك ، فقال له : يا سليمان ، الذي تولى كبره من هو ؟ ! قال : عبد الله بن أُبي . قال : كذبت ، هو علي . قال : أمير المؤمنين أعلم بما يقول . فدخل الزهري فقال : يا ابن شهاب من الذي تولى كبره ؟ ! قال : ابن أُبي . قال : كذبت ، هو علي . فقال : أنا أكذب لا أبا لك . والله لو نادى مناد من السماء : أن الله أحل الكذب لما كذبت . . حدثني عروة ، وسعيد ، وعبيد الله ، وعلقمة ، عن عائشة : أن الذي تولى كبره هو عبد الله بن أُبي . فذكر قصته مع هشام .
هامش
( 1 ) فتح الباري ج 7 ص 336 والسيرة الحلبية ج 2 ص 302 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 619 والمعجم الكبير ج 23 ص 97 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص 79 .