أو استقلال سعد بن معاذ في ذلك ( 1 ) ، مع أن العديد من العلماء يقولون : إنه « صلى الله عليه وآله » تقدم إلى أمير المؤمنين « عليه السلام » بضرب أعناقهم في الخندق ، فأخرجوا أرسالاً ( 2 ) . وفي كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » عشرات الموارد التي تدخل في هذا السياق ، ولكنها تبقى مجرد رذاذ من قطر ، أو نقطة من نهر ، أو غَرْفة من بحر .
تصحيح خطأ :
قالوا : وكان علي « عليه السلام » هو الذي ضرب في بني قريظة « أعناق اليهود ، مثل حيي بن أخطب ، وكعب بن الأشرف » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 516 .
( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 515 و 516 والإرشاد ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 111 وبحار الأنوار ج 20 ص 263 وكشف الغمة ج 1 ص 208 وكشف اليقين ص 135 . وراجع : مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 1 ص 252 وإعلام الورى ص 93 و 94 والدر النظيم ص 169 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 247 ومجمع الزوائد ج 6 ص 140 عن الطبراني والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 18 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 23 والسيرة الحلبية ج 2 ص 340 و 341 .
( 3 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 97 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 355 وإعلام الورى ج 1 ص 382 وبحار الأنوار ج 41 ص 67 .