تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤

فيكم ، وبذلك أوصاني جبرئيل عن الله عز وجل . . » ( 1 ) . ونقول : إننا نشير هنا إلى ما يلي : 1 - اتضح مما تقدم : أن القتال الذي حصل يوم فتح قريظة لم يكن مجدياً ، بل كان مخزياً ، إلا ما كان من قتال علي « عليه السلام » ، فإنه هو الذي كان الفتح على يديه ، دون كل أحد سواه ، وذلك بعد أن بعث النبي « صلى الله عليه وآله » أكابر أصحابه إلى بني قريظة ، فهزمهم بنو قريظة ، تماماً كما جرى في خيبر . . 2 - إن قول القاضي النعمان عن علي « عليه السلام » : « وكان مقامه ذلك من أشهر المقامات » يثير الدهشة ، حيث نرى أن هذا الأمر قد تم تجاهله ، أو التعتيم عليه ، حتى زال وتلاشى ، وطمست معالمه فلم يعد يعرفه أحد . وهذا يدل على أنه ثمة خيانة كبيرة تعرض لها تاريخ الإسلام الصحيح ، وتاريخ النبي « صلى الله عليه وآله » وأهل بيته « عليه السلام » .

هامش
( 1 ) راجع المصادر التالية : الإحتجاج ( ط سنة 1313 ه‍ . ق ) ج 1 ص 190 و 191 و 300 والصراط المستقيم ج 2 ص 80 و 82 وقاموس الرجال ج 3 ص 476 و 478 و 479 والخصال ج 2 ص 462 و 463 واليقين في إمرة أمير المؤمنين ص 108 - 110 عن أحمد بن محمد الطبري ، المعروف بالخليلي ، وعن محمد بن جرير الطبري ، صاحب التاريخ في كتابه : مناقب أهل البيت « عليهم السلام » وبحار الأنوار ج 28 ص 210 و 211 و 214 و 219 ورجال البرقي ص 63 و 64 .