تفاصيل يحسن الوقوف عليها :
ويروي المؤرخون : أنه لما تباطأ اليهود في إجابة طلب النبي « صلى الله عليه وآله » بالتسليم ، والنزول على حكمه ، صاح علي بن أبي طالب قائلاً : « يا كتيبة الإيمان » . وتقدم هو والزبير بن العوام ، وقال : « والله ، لأذوقن ما ذاق حمزة أو اقتحم ( أفتحن ) حصنهم » . ( فخافوا ، وقالوا : ننزل على حكم سعد ) . فأرسل اليهود إلى حلفائهم من الأوس : أن يأخذوا لهم مثلما أخذت الخزرج لإخوانهم بني قينقاع الخ . . » ( 1 ) . ونقول : ليلاحظ القارئ : حشر اسم الزبير في هذا المقام ! ! وقال ابن الحجاج : أنا مولى الكرار يوم حنين * الظبا قد تحكمت في النحورِ
هامش
( 1 ) محمد رسول الله سيرته وأثره في الحضارة ص 247 . وراجع المصادر التالية : السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 257 و 251 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 3 ص 721 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 16 وعيون الأثر ج 2 ص 73 والبداية والنهاية ج 4 ص 139 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 234 وخاتم النبيين ج 2 ص 929 وتاريخ الإسلام السياسي ج 1 ص 121 وذخائر العقبى ص 99 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 377 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 266 .