تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
أنا مولى لمن به افتتح الإس‍ * لام حصني قريظة والنضير والذي علم الأرامل في بدر * على المشركين جز الشعور من مضت ليلة الهرير وقتلاه * جزافاً يحصون بالتكبير ( 1 )

وسام الفتح :

ويحدثنا التاريخ : أن جماعة من الصحابة اعترضوا على أبي بكر على إقدامه على غصب الخلافة من علي بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » . وكان أول من تكلم منهم خالد بن سعيد بن العاص الأموي ، فقال له : « اتق الله ، وانظر ما تقدم لعلي بن أبي طالب ، أما علمت أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لنا ، ونحن محدقون به ، وأنت معنا في غزاة بني قريظة ، وقد قتل علي « عليه السلام » عدة من رجالهم . ( وعند البياضي : وقد قتل علي رجالهم . وعند ابن طاووس : وقد قتل علي « عليه السلام » عشرة من رجالهم ، وأولي النجدة منهم ) : وكان الذين يحدقون به « صلى الله عليه وآله » آنئذٍ : جماعة من ذوي القدر والشأن من المهاجرين والأنصار : « يا معاشر قريش ، إني أوصيكم بوصية فاحفظوها عني ، ومودعكم أمراً ، فلا تضيعوه ، إن علي بن أبي طالب إمامكم من بعدي ، وخليفتي
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 99 و ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 356 وأعيان الشيعة ج 5 ص 434 .