وذكر القمي أيضاً : نزول الآية في علي فراجع أيضاً ( 1 ) . وكذا روي عن الإمام الصادق « عليه السلام » ( 2 ) . ح : تقدم في الفصل السابق قول الحافظ يحيى بن آدم ، أو جابر بن عبد الله الأنصاري : ما شبهت قتل علي عمرواً إلا بقوله تعالى : * ( فَهَزَمُوْهُم بِإِذْنِ اللهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ ) * ( 3 ) . ط : قال الشيخ المفيد : « وقال رسول الله بعد قتله هؤلاء النفر ( يعني : عمرواً وأصحابه ) : الآن نغزوهم ولا يغزوننا » ( 4 ) . وعند المعتزلي الشافعي : أنه « صلى الله عليه وآله » قال عند قتل عمرو :
هامش
( 1 ) تفسير القمي ج 2 ص 189 وبحار الأنوار ج 20 ص 233 وراجع : شجرة طوبى ج 2 ص 289 .
( 2 ) ينابيع المودة ص 96 و ( ط دار الأسوة ) ج 1 ص 284 ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 134 وبحار الأنوار ج 41 ص 88 وغاية المرام ج 4 ص 275 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 20 ص 140 .
( 3 ) الآية 251 من سورة البقرة .
( 4 ) الإرشاد ص 62 وبحار الأنوار ج 20 ص 258 وتفسير مجمع البيان ج 8 ص 136 وتفسير الميزان ج 16 ص 300 وتفسير الثعلبي ج 8 ص 30 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 132 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 296 وإعلام الورى ج 1 ص 382 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 221 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 389 .