تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

« ذهبت ريحهم ، ولا يغزوننا بعد اليوم ، ونحن نغزوهم إن شاء الله » ( 1 ) .

أشجع الأمة :

قال المحقق التستري : تدل الآية بناء على قراءة ابن مسعود : « على كون علي أشجع من كل الأمة ، وأنه تعالى به « عليه السلام » كفى شر العدو عنهم يوم الأحزاب ، فيكون أفضل منهم ، * ( وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً ) * ( 2 ) » ( 3 ) . وقال المظفر : « . . فمنه حياة الإسلام والمسلمين ، ولولا أن يكفيهم الله تعالى القتال بعلي لاندرست معالم الإسلام ، لضعف المسلمين ذلك اليوم ، وظهور الوهن عليهم الخ . . » ( 4 ) .

الآن نغزوهم ولا يغزوننا :

وعن قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » بعد قتل عمرو ، أو بعد رحيل الأحزاب : الآن نغزوهم ولا يغزوننا ، أو نحو ذلك ( 5 ) . نقول :

هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 62 وبحار الأنوار ج 20 ص 273 وج 39 ص 4 .
( 2 ) الآية 95 من سورة النساء .
( 3 ) إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 3 ص 381 .
( 4 ) دلائل الصدق ج 2 ص 175 .
( 5 ) راجع المصادر التالية : سبل الهدى والرشاد ج 4 ص 549 عن أحمد ، والبخاري ، والبزار ، والبيهقي ، وأبي نعيم ، وفتح الباري ج 7 ص 312 والمواهب اللدنية ج 1 ص 115 . وراجع : ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 394 و 457 و 458 والسيرة النبوية لدحلان ج 2 ص 12 ووفاء الوفاء ج 1 ص 305 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 62 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 251 والسيرة الحلبية ج 2 ص 328 . وراجع : صحيح البخاري ج 3 ص 22 وبحار الأنوار ج 20 ص 258 و 273 و 209 والإرشاد للمفيد ص 62 ونهاية الأرب ج 17 ص 178 وعيون الأثر ج 2 ص 66 وراجع ص 76 وحدائق الأنوار ج 2 ص 592 والكامل في التاريخ ج 2 ص 184 والبداية والنهاية ج 4 ص 115 عن ابن إسحاق ، ومجمع البيان ج 8 ص 344 وبهجة المحافل ج 1 ص 271 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 221 وتاريخ الخميس ج 1 ص 492 .