د : ويقولون أيضاً : « وفر عكرمة ، وهبيرة ، ومرداس ، وضرار ، حتى انتهوا إلى جيشهم ، فأخبروهم قتل عمرو ونوفل ، فتوهن من ذلك قريش ، وخاف أبو سفيان . وكادت أن تهرب فزارة ، وتفرقت غطفان » ( 1 ) . ه : تقدم عن علي « عليه الصلاة والسلام » : أنه قال عن قتله لعمرو بن عبد ود يوم الأحزاب : « فهزم الله قريشاً والعرب بذلك ، وبما كان مني فيهم من النكاية » ( 2 ) . و : روي عن ابن مسعود : أنه كان يقرأ : * ( وَكَفَى اللهُ المُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ) * بعلي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 487 و 488 عن روضة الأحباب .
( 2 ) الخصال ج 2 ص 369 وبحار الأنوار ج 20 ص 244 والاختصاص للمفيد ص 167 وحلية الأبرار ج 2 ص 364 وغاية المرام ج 4 ص 319 .
( 3 ) راجع : الدر المنثور ج 5 ص 192 عن ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر وينابيع المودة ص 94 و 96 و 137 و ( ط دار الأسوة ) ج 1 ص 281 و 283 عن المناقب ، وأبي نعيم ، ومناقب آل أبي طالب ج 3 ص 134 والإرشاد للمفيد ص 62 وكشف الغمة للأربلي ج 1 ص 205 و 324 وروضة الواعظين ص 106 وفضائل الخمسة من الصحاح الستة ج 1 ص 323 والبحر المحيط ج 7 ص 224 وروح المعاني ج 21 ص 175 وكشف اليقين ص 134 وكفاية الطالب ص 234 ومجمع البيان ج 8 ص 350 و 334 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 8 ص 133 وبحار الأنوار ج 20 ص 196 و 205 و 259 وج 41 ص 88 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 454 والتبيان للطوسي ج 8 ص 331 وتفسير الآلوسي ج 21 ص 175 وميزان الإعتدال ج 2 ص 380 وإكمال الكمال ج 7 ص 67 وتفسير جوامع الجامع ج 3 ص 58 وشواهد التنزيل ( ط وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية ) ج 2 ص 7 و 8 و 9 ونهج الحق ص 199 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق ج 2 ص 420 ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص 300 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 3 ص 376 - 380 وج 14 ص 327 - 329 وج 20 ص 140 عن مصادر تقدمت ، وعن المصادر التالية : معارج النبوة للكاشفي ج 1 ص 163 ومناقب مرتضوي ص 55 ومفتاح النجا للبدخشي ( مخطوط ) ص 41 وتجهيز الجيش ص 81 ( مخطوط ) ودر بحر المناقب ( مخطوط ) ص 85 وأرجح المطالب ص 75 و 186 .