كان المشركون قد أشاعوا زوراً أنهم قد انتصروا في حرب أحد ، وبدأوا بالاستعداد للجولة التالية ، فحزبوا الأحزاب ، وجمعوا الجموع ، واتفقوا مع يهود قريظة ، وشاركتهم القبائل الفاعلة في المنطقة مشاركة واسعة ، طمأنت زعماء قريش ، الذين حشدوا كل ما لديهم من قوى بشرية ومادية إلى أن الأمر سيحسم لصالحهم . .
وزين لهم الشيطان أن المسألة أصبحت مسألة وقت .
وجاءوا بقضهم وقضيضهم ، وحدهم وحديدهم ، ففوجئوا بالخندق . . وبحسن إدارة الحرب .
وطاولهم المسلمون في الحرب ، حتى ملوا ، وواجهوا مشاكل مختلفة
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 121
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٢١