تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

أيضاً ( 1 ) . ونقول : قد تحدثنا عن بعض ما يرتبط بهذه الحادثة في كتابنا الصحيح من سيرة النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولذلك فنحن نكتفي هنا بتسجيل ما يلي : 1 - دلت هذه الرواية على أن الناس قد تأخروا كثيراً في قبول الإسلام ، حيث علمنا : أن خديجة وعلياً وجعفراً « عليهم السلام » كانوا أسبق الناس إلى الإسلام ، فإذا كان أبو ذر رابع من أسلم ، فذلك يعني أن أحداً لم يدخل بعد هؤلاء في الإسلام إلى ما بعد سنوات ، أي إلى أن طار خبر بعثة النبي

هامش
( 1 ) هذا ملخص ما في البخاري ( ط سنة 1309 ه - ) ج 2 ص 206 - 207 و ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 241 والبداية والنهاية ج 3 ص 34 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 3 ص 46 وحلية الأولياء ج 1 ص 159 ومستدرك الحاكم ج 3 ص 339 والغدير ج 8 ص 309 - 310 عن بعض من تقدم ، وصحيح مسلم ج 7 ص 155 و 156 والاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 4 ص 63 و ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1652 - 1653 ودلائل النبوة لأبي نعيم ج 2 ص 86 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 قسم 1 ص 161 - 162 و 164 - 165 والإصابة ج 4 ص 63 و ( ط دار الكتب العلمية ) ج 7 ص 106 وعمدة القاري ج 17 ص 2 والدرجات الرفيعة ص 228 وأسد الغابة ج 5 ص 187 وإمتاع الأسماع ج 4 ص 370 والسيرة النبوية لابن كثير ج 1 ص 447 وسبل الهدى والرشاد ج 2 ص 314 و 315 والسيرة الحلبية ج 1 ص 451 - 452 .